قد تختلف معي في الرأي ولكنني سأدافع عن حقك فيه حتى الموت ... فولتير
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

بسم الله الرحمن الرحيم
نظرية تجسم الاعمال
مصطلح تجسم الاعمال يعني ان اعمال الانسان تتجسم يوم القيامة باشكال تناسب تلك الاعمال قتتجسم الاعمال السيئة على صور مخيفة وقبيحة كما تتجسم الاعمال الصالحة على صور جميلة .
وهنا لابأس من الاشارة الى بعض الآيات والروايات التي تدل على هذا المعنى : -
اولا : الآيات :-
1- (( يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم ، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره )) الزلزلة 6-8 .
الآية واضحة في ان اعمال الانسان تتجسد امامه يوم القيامة حيث يرى الانسان عمله الحسن او السيء كما هو ظاهر الآيات الشريفة .
2- (( ووجدوا ماعملوا حاضرا ولايظلم ربك احدا )) الكهف 49
يقول العلامة الطباطبائي (( يمكن ان يكون ذيل الآية شاهدا على هذا الموضوع ، وذلك لأن حضور نفس العمل لاثبات نفي الظلم عنه تعالى افضل واوضح )) .
3- (( يوم تجد كل نفس ماعملت من خير محضرا وماعملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا )) .
حيث يجد الانسان كل ماعمل من افعال الخير او الشر محضرة في يوم القيامة .
4- (( سيطوقون مابخلوا به يوم القيامة )) آل عمران 30
حيث ان هذه الاموال ستكون على شكل طوق تطوق به رقابهم وهو تجسم لبخلهم الذي سيظهر جليا في ذلك اليوم .
ولقد ورد في تفسير العياشي نقلا عن الامام الباقر عليه السلام في توضيح معنى هذه الآية ، قال : (( مامن عبد منع زكاة ماله الا جعل الله ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه )) .
5- (( انما تجزون ماكنتم تعملون )) الطور 16- التحريم7 ( وقد ورد مثل هذا المعنى في آيات اخرى مثل : سورة يس54-النمل90-يونس52 )
تشير الآية الى ان جز
من السهل ان ينزلق الجاهل الغير متفقه في الدين في منحدر الخطأ باتباعه لبعض الروايات التي لم يبحث في سندها او دلالتها بل قد تستعطفه المعاني الواردة في الرواية – الغير مبحوث في دلالتها او سندها - وتستدرجه الى بعض المقاصد غير الواقعية ، وقد تكون الرواية ساقطة عن الاعتبار من حيث السند او الدلالة او غير ذلك مما هو مبحوث في محله .
كما قد ينزلق من هو بعيد عن اجواء الفقه والحوزة ببعض الفتاوى التي لم يفهم المعنى المراد منها ! وكان الأجدر به الرجوع الى المختص لفك رموزها . ولتوضيح مانريد توصيله الى القارء الكريم نقدم بهذه المقدمة : هناك تقسيمان للحكم ، احدهما : الحكم الاولي والثاني : الحكم الثانوي ( 1 ). ولتوضيح هذين المصطلحين نمثل ببعض الامثلة : - اكل الميتة حرام بلا اشكال وهذا بالحكم الاولي ولكن اذا وصل الإنسان الى حال الاضطرار وشارف على الهلاك فيجوز له اكل الميته وهذا الجواز هو بالحكم الثانوي حيث ان الحكم الاولي هو الحرمة ولكن لما تبدل العنوان وطرء عنوان جديد وهو عنوان الاضطرار تبدل الحكم تبعا لتبدل الموضوع الى الحلية واذا ارتفع هذا العنوان مرة اخرى يرتفع الحكم الثانوي ويعود الحكم الاولي وهو الحرمة .
- الزواج بالحكم الاولي مستحب ولكن اذا خاف الانسان على نفسه من الوقوع في المعصية يتحول الحكم الى الوجوب وهو بالعنوان الثانوي كما هو واضح . وعلى هذا فقس الكثير من الامثلة في تحول الشيء المباح الى حرام والشيء الحرام الى مباح تبعا لتبدل الموضوعات .
( هذه الفتاوى لا تروج لمرجع او شخص معين وانما ما اجده انشره ولا تعني غير ذالك )
السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرجو التفضل بالإجابة على مايلي وفق رأي سماحة …………دام ظله
مع الشكر الجزيل
هناك بعض الأدوية التي يصرفها الطبيب لبعض المرضى ، وهذه الادوية تسبب النوم أو تساعد عليه كبعض أدوية السعال والأدوية النفسية ، وبعضها معدود في عداد المخدرات ويستخدمها مدمنو المخدرات في بعض الأحيان ، إلا أنها في الأساس تستعمل للعلاج ، والسؤال :
1- ماحكم استخدام هذه الأدوية للعلاج ؟

هناك دعوات أخذت تتردد على لسان البعض في الآونة الأخيرة حتى وصل صداها إلى بعض من يعيشون في الأوساط الملتزمة ، ومن الغريب أن تنتشر بكل يسر وسهولة حتى تتحول إلى قناعة يعيشها بعض من يعيشون في الوسط الملتزم ، والأغرب من ذلك أن يقوم البعض بالترويج لهذه الأفكار – الغير صحيحة – عن قناعة راسخة معتقد بصحتها ، وما ذلك إلا لأنه سمع الفكرة وآمن بها عن تقليد من غيره دون أن يكلف نفسه عناء التفكير في هذه الأفكار وغربلتها ووضعها في ميزان الشرع ، وعلى سبيل المثال ، ناقشني شخص مؤمن – عن قناعة كانت لديه – بأنه ما المانع بأن تكتفي النساء عندنا بالقدر الواجب في اللباس الشرعي دون الستر الزائد عن الحاجة كما يحصل في البلد الفلاني وذلك بأن تخرج المرأة بالحجاب والبالطو الملون وحتى دون البالطو لا مانع من ذلك فالحجاب لوحده كاف ، هكذا كان يعتقد !!
هذه دعوة من دعوات وفكرة









