Yahoo!

قد تختلف معي في الرأي ولكنني سأدافع عن حقك فيه حتى الموت ... فولتير


العاقبة

كتبها  هاني البزاز ، في 10 نوفمبر 2010 الساعة: 16:10 م

 

ربما لم افكر يوماً من الايام بكتابة مقال اخلاقي او الولوج في أي مجال من المجالات التي تعنى بالجانب الاخلاقي وتكون مصبوغة بصبغة التوجيه ، ولكن لا ادري ما الذي زج بفكرة سوء خاتمة الانسان في ذهني بعد ان طلب الاخوة مني ان اخط لهم بعض السطور ، وربما تكون مشاهدتي لبعض النماذج في المجتمع ممن كانوا في محل التقدير والاستقامة أقول ربما يكون رؤيتي لأمثال هؤلاء او السماع عن هؤلاء او لا أقل القراءة في التاريخ عن هؤلاء كل هذا ربما يجعل من الانسان يعيش هاجس الخوف لحظة بلحظة من ان يلتحق بركبهم ويكون مكانه – والعياذ بالله – الخلود في جهنم أخرويا ، ودنيويا  يكون مكانه في مهاوي مزبلة التاريخ مع من استقروا في قاعه السحيق وما أكثرهم .
وعنما ارجع بفكري الى الوراء استذكر ما كتبه المرحوم الفيض الكاشاني رحمه الله في كتاب الحقائق عن اسباب سوء العاقبة حيث يرجع اسبابها الى ثلاثة امور:
1-   وهو الاعظم ان يغلب على القلب عند سكرات الموت وظهور اهواله إما الشك او الجحود…[1]
2-   ضعف الايمان في الاصل ثم استيلاء حب الدنيا على القلب ….[2]
3-   كثرة المعاصي …[3]
وعندما اقرء في سيرة علماءنا الماضين الربانيين اجد كثيرا من العبر في هذا الجانب ، وليست العبرة هنا في سوء العاقبة فقط بل يمكن ان تُستقى العبرة من حسن العاقبة فهناك من كان غارقا بالمعاصي ولكن تداركته العناية الاهية وكتب الله له حسن العاقبة .
ومن الامثلة التي يذكرها التاريخ عن سوء العاقبة قصة الشلمغاني حيث : (( كان مستقيم الطريقة ثم تغير وظهرت منه مقالات منكرة ، خرجت في حقه توقيعات فاخذه السلطان وصلبه في بغداد يوم الثلاثاء 29 ذي القعدة سنة 322 وكان ذلك حسدا منه لأبي القاسم بن روح حيث فاز بالنيابة ولم يفز بها[4]… )) .
وقصة برصيصا العابد ، وهي كما ينقلها الشيخ الطبرسي رحمه الله : (( عن ابن عباس قال : كان في بني إسرائيل عابد اسمه برصيصا ، عبد الله زمانا من الدهر حتى كان يؤتى بالمجانين يداويهم ويعوذهم فيبرؤون على يده ، وإنه أتي بامرأة في شرف قد جنت وكان لها إخوة فأتوه بها وكانت عنده ، فلم يزل به الشيطان يزين له حتى وقع عليها فحملت ، فلما استبان حملها قتلها ودفنها ، فلما فعل ذلك ذهب الشيطان حتى لقي أحد إخوتها فأخبره بالذي فعل الراهب وأنه دفنها في مكان كذا ، ثم أتى بقية إخوتها رجلا رجلا فذكر ذلك له ، فجعل الرجل يلقى أخاه فيقول : والله لقد أتاني آت ذكر لي شيئا يكبر علي ذكره ، فذكره بعضهم لبعض حتى بلغ ذلك ملكهم ، فسار ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية تجسم الاعمال

كتبها  هاني البزاز ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 15:15 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نظرية تجسم الاعمال

 

مصطلح تجسم الاعمال يعني ان اعمال الانسان تتجسم يوم القيامة باشكال تناسب تلك الاعمال قتتجسم الاعمال السيئة على صور مخيفة وقبيحة كما تتجسم الاعمال الصالحة على صور جميلة .

وهنا لابأس من الاشارة الى بعض الآيات والروايات التي تدل على هذا المعنى : -

اولا : الآيات :-

1-  (( يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم ، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره )) الزلزلة 6-8 .

الآية واضحة في ان اعمال الانسان تتجسد امامه يوم القيامة حيث يرى الانسان عمله الحسن او السيء كما هو ظاهر الآيات الشريفة .

2-    (( ووجدوا ماعملوا حاضرا ولايظلم ربك احدا )) الكهف 49

يقول العلامة الطباطبائي (( يمكن ان يكون ذيل الآية شاهدا على هذا الموضوع ، وذلك لأن حضور نفس العمل لاثبات نفي الظلم عنه تعالى افضل واوضح )) .

3-    (( يوم تجد كل نفس ماعملت من خير محضرا وماعملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا )) .

حيث يجد الانسان كل ماعمل من افعال الخير او الشر محضرة في يوم القيامة .

4-    (( سيطوقون مابخلوا به يوم القيامة )) آل عمران 30

حيث ان هذه الاموال ستكون على شكل طوق تطوق به رقابهم وهو تجسم لبخلهم الذي سيظهر جليا في ذلك اليوم .

ولقد ورد في تفسير العياشي نقلا عن الامام الباقر عليه السلام في توضيح معنى هذه الآية ، قال : (( مامن عبد منع زكاة ماله الا جعل الله ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه )) .

5-  (( انما تجزون ماكنتم تعملون )) الطور 16- التحريم7 ( وقد ورد مثل هذا المعنى في آيات اخرى مثل : سورة يس54-النمل90-يونس52 )

تشير الآية الى ان جز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كادر الائمة بين فتاوى التحليل والتحريم

كتبها  هاني البزاز ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 20:08 م

من السهل ان ينزلق الجاهل الغير متفقه في الدين في منحدر الخطأ باتباعه لبعض الروايات التي لم يبحث في سندها او دلالتها بل قد تستعطفه المعاني الواردة في الرواية – الغير مبحوث في دلالتها او سندها - وتستدرجه الى بعض المقاصد غير الواقعية ، وقد تكون الرواية ساقطة عن الاعتبار من حيث السند او الدلالة او غير ذلك مما هو مبحوث في محله .

كما قد ينزلق من هو بعيد عن اجواء الفقه والحوزة ببعض الفتاوى التي لم يفهم المعنى المراد منها ! وكان الأجدر به الرجوع الى المختص لفك رموزها . ولتوضيح مانريد توصيله الى القارء الكريم نقدم بهذه المقدمة : هناك تقسيمان للحكم ، احدهما : الحكم الاولي والثاني : الحكم الثانوي ( 1 ). ولتوضيح هذين المصطلحين نمثل ببعض الامثلة : - اكل الميتة حرام بلا اشكال وهذا بالحكم الاولي ولكن اذا وصل الإنسان الى حال الاضطرار وشارف على الهلاك فيجوز له اكل الميته وهذا الجواز هو بالحكم الثانوي حيث ان الحكم الاولي هو الحرمة ولكن لما تبدل العنوان وطرء عنوان جديد وهو عنوان الاضطرار تبدل الحكم تبعا لتبدل الموضوع الى الحلية واذا ارتفع هذا العنوان مرة اخرى يرتفع الحكم الثانوي ويعود الحكم الاولي وهو الحرمة .

- الزواج بالحكم الاولي مستحب ولكن اذا خاف الانسان على نفسه من الوقوع في المعصية يتحول الحكم الى الوجوب وهو بالعنوان الثانوي كما هو واضح . وعلى هذا فقس الكثير من الامثلة في تحول الشيء المباح الى حرام والشيء الحرام الى مباح تبعا لتبدل الموضوعات .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاوى جديدة ( 1 )

كتبها  هاني البزاز ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 15:30 م

( هذه الفتاوى لا تروج لمرجع او شخص معين  وانما ما اجده انشره ولا تعني غير ذالك )

السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 نرجو التفضل بالإجابة على مايلي وفق رأي سماحة …………دام ظله

  مع الشكر الجزيل

 

هناك بعض الأدوية التي يصرفها الطبيب لبعض المرضى ، وهذه الادوية تسبب النوم أو تساعد عليه كبعض أدوية السعال والأدوية النفسية ، وبعضها معدود في عداد المخدرات ويستخدمها مدمنو المخدرات في بعض الأحيان ، إلا أنها في الأساس تستعمل للعلاج ، والسؤال :

1-  ماحكم استخدام هذه الأدوية للعلاج ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعرية المجتمع من هويته

كتبها  هاني البزاز ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 03:18 ص

 

 

 

هناك دعوات أخذت تتردد على لسان البعض في الآونة الأخيرة حتى وصل صداها إلى بعض من يعيشون في الأوساط الملتزمة ، ومن الغريب أن تنتشر بكل يسر وسهولة حتى تتحول إلى قناعة يعيشها بعض من يعيشون في الوسط الملتزم ، والأغرب من ذلك أن يقوم البعض بالترويج لهذه الأفكار – الغير صحيحة – عن قناعة راسخة معتقد بصحتها ، وما ذلك إلا لأنه سمع الفكرة وآمن بها عن تقليد من غيره دون أن يكلف نفسه عناء التفكير في هذه الأفكار وغربلتها ووضعها في ميزان الشرع ، وعلى سبيل المثال ، ناقشني شخص مؤمن – عن قناعة كانت لديه – بأنه ما المانع بأن تكتفي النساء عندنا بالقدر الواجب في اللباس الشرعي دون الستر الزائد عن الحاجة كما يحصل في البلد الفلاني وذلك بأن تخرج المرأة بالحجاب والبالطو الملون وحتى دون البالطو لا مانع من ذلك فالحجاب لوحده كاف ، هكذا كان يعتقد !!

هذه دعوة من دعوات وفكرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي